

شعب بلا كرامة
شعب بلا حياة
إحنا بنات حرة وأبية
بنت مصر متتعرّاش
(via turquaaz)



A man can’t ride your back unless it’s bent.
Martin Luther King, Jr.

الدبلوماسي المصري الموجود في طرابلس في ليبيا قام باجلاء طاقم السفارة المصرية لتردي الاوضاع الامنية، ويضطلع بمهمة اسطورية للافراج عن دفعة من المساجين المصريين والاعداد لترحيل الرعايا المصريين من طرابلس بالاضافة الى انه نجا بأعجوبة من الموت وسط تبادل لاطلاق النار، البطل ده يستحق التركيز معه اعلاميا لانه كان على شفا الموت اكثر من مرة، البطل ده اسمه محمد وجدي زيد
There is a young Egyptian diplomat who went above and beyond the call of duty to evacuate everyone he could from Tripoli, including the Embassy staff, for all intents and purposes save their lives. He chose to stay behind because, to quote someone who managed to reach him directly, ‘if I leave now thousands will suffer. ’ He took this burden on himself in order to spare others from bearing it. His name is Mohamed Wagdi Zeid and he deserves the respect of the Nation.
——————الولد لسه صغنتوت :) مالحقش يتوسخ بنجاسة النظام…..عظيمة يا مصر بأولادك
ونرجع نقول زي ما عمنا احمد فؤاد نجم قال: ومدام مصر ولادة…وفيها الطلق والعادة…هتفضل شمسها طالعةصورة الولد اهه…ثكر يا ناث :D
عندما علمت بنية إقامة مليونية صوفية انشق قلبى نصفين، وكان لكل منهما رأى مختلف. كان شعورى الأساسى هو رفض احتواء ميدان التحرير مليونيات تؤكد تصنيف المصريين إلى فئات وطوائف، فواحدة سلفية والأخرى صوفية، وربما ننتظر مليونية مسيحية أو ما يُستجد. كما أنه فى طريقنا لبناء دولة مدنية ديمقراطية يجب أن يكون واضحا لكل من يريد ممارسة السياسة ألا يفعل هذا تحت لواء الدين، وهو ما لم يتحقق بعد، وكان نصف قلبى الآخر متقبلا لمليونية يحتشد فيها الصوفية مع مجموعة من الأحزاب والحركات الساعية لدولة مدنية. إن ميلى لمليونية الصوفية ورفضى استئثار السلفية بالميدان فى جمعة ٢٩ يوليو، له علاقة برؤيتى لكل من الصوفية والسلفية.
الصوفية، كما درستها، هى طريق بحث معرفى يبغى الارتقاء بالنفس وتطهيرها، مرورا بمقامات عدة، على طريق الوصول إلى الذات الإلهية، هذا على الرغم من أن المريد يعلم يقينا أن قطرة الماء لا يمكنها أن تحتوى المحيط، أى أن الإنسان لن يتمكن بعقله المحدود من فهم «المقدس»/ «المطلق»/ الذات العليا، وهنا يأتى دور القلب. يجاهد الصوفى على الطريق، ويصل إلى لحظات الارتقاء/ النشوة/ الفناء فى الذات العليا، لكنها تبقى مجرد ومضات يعود بعدها ليجاهد من جديد من أجل تذوق لحظة أخرى ينكشف فيها معنى الوجود. وبالتالى قد تكون رحلة البحث نفسها بكل أحوالها ومقاماتها، هى الجائزة المرتجاة للروح الظامئة، وعلى الجانب الآخر يعتمد منهج السلفية على الالتزام بتعاليم السلف الأول: الرسول عليه الصلاة والسلام، والصحابة، والأئمة الأربعة، ومن يقتدون بهم فى تلقى العلوم الدينية وطريقة فهمها، ولأن المنهج السلفى يؤكد «الاتباع وليس الابتداع»، أى النقل عن الصحابة ومن تبع نهجهم والامتناع عن إبداع جديد، لم تقدم السلفية لنا تراثا إبداعيا كالذى تركه لنا المتصوفة المسلمون، وهو التراث الذى أثر، ولا يزال، على وجدان وعقل أجيال من البشر غربا وشرقا.
الصوفية طريق بحث وسؤال تبرز فيه أهمية الفرد بوصفه الساعى نحو المعرفة والمدفوع على طريق الوصول إلى المقدس، بينما السلفية تهتم بالنقل والالتصاق بالرعيل الأول، لأن طريقهم هو الطريق «الصحيح». تقف وراء الصوفية رؤية روحية تؤكد اتساع العالم ورحابته وتنوعه، بينما يقف وراء السلفية منهج واحد يتحتم الالتزام الكامل به وتطبيقه بدقة، ومن ثم لا مجال لـ«ابتداع» جديد يؤكد فردية الإنسان. الطاقة التى تدفع الصوفية هى حرقة السؤال، بينما الطاقة التى تدفع السلفية هى الاتكاء على منهج السلف ولا شىء سواه.
من الواضح استحالة تقديم تعريفات فى حيز ضيق كهذا، لكننى أهدف من عرض بعض خصائص المنهجين الإشارة إلى أن الصوفية هى الأقرب لطبيعة الشخصية المصرية، التى تتعرف على وجود الله فى الزرع والحصاد، فى الموت والميلاد كما فى موسيقى ورقص تتجلى فى أفراحنا الدينية وغير الدينية، ولنا فى ثورة ٢٥ يناير مثل قريب. ويكفى تأمل اسم مليونية «الشريعة الإسلامية» ومليونية «فى حب مصر»، كى نلمح خصائص السلفية الساعية إلى النقل عن السلف ومنهج الصوفية القائم على المحبة.
لم أكن أتمنى مليونيات ترفع رايات التصنيف، لكننى منحازة لمليونية المحبة، فالمحبة هى قلب كل الأديان، ولابد أن تكون القوة المحرضة على بناء حضارة جديدة على أنقاض نظام كان عدوا للحضارة وللحياة.
1- بناء مصر جمهورية ديمقراطية مدنية حديثة تعمل على تحقيق الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية للمواطنين وهي جزء من الأمة العربية تسعى لوحدتها الشاملة.
2- يقوم المجتمع المصري على حقوق المواطنة واحترام التعددية والتنوع والتكافؤ بين المواطنين جميعاً. والإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية…
We do